عشرون وقفة تدبرية - 2
  ماذا حصل عند الإشارة ؟
  باب الطهارة
  صديقي الذي باع مكتبته
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة التربية والتزكيةأسباب الثبات على الدين
 أسباب الثبات على الدين
10 رجب 1440هـ

١- طلب العلم: لأن العلم يزيدك معرفةً بالله ومايستحق من التعظيم، والعلم يبصرك بمراتب الأعمال وماهو الفاضل والأفضل، والعلم يحذرك من مداخل الشيطان التي يتسلل من خلالها لإضعاف دينك، وفوائد العلم لا يمكن حصرها .

٢- تدبر القرآن : (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ) والتدبر هو أن تعرف معنى الآية بشكل مختصر ، ثم تربطها بواقعك ، وكيف يمكنك تطبيقها . وهناك قواعد وفنون للتدبر يمكنك معرفتها من خلال بعض المواقع .

٣- الجلوس مع العلماء: فإن لم يمكن فطلاب العلم، للاستفادة من علمهم وأخلاقهم واستشارتهم؛ لأن أهل العلم لديهم من العلوم النافعة ما يزيدك علماً وثباتاً .

٤- ملازمة الصالحين الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم؛ لأن المرء ضعيفٌ بنفسه ، قويٌ بإخوانه، والواحد منا يتأثر بمن يخالط، والصاحب ساحب . " والمرء على دين خليله ".

٥- البعد عن الشهوات: كالنظر المحرم ونحوه، وفي تصوري ، فإن من أعظم أسباب الانتكاسة " التساهل في النظر للنساء في مواقع التواصل " وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً . وأعرفُ من تساهل فبدأ الضعف فيه ، ثم وقع في شباك الشهوات حتى صعُب عليه الخروج منها .

٦- الصبر ومجاهدة النفس: وليتذكر المرء أن صبره على الطاعات وصبره عن المعاصي من أفضل الأعمال (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب) والجنة حفُت بالمكاره ، فتحتاج للمزيد من الصبر .

٧- الدعاء والإلحاح على الله: وإني لأتعجب من كثرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ب " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " وهو المؤيد بالوحي ، وسيد المرسلين . فكيف بنا نحن الضعفاء ؟.

٨- الابتعاد عن الشبهات التي تضعف قناعتك بهذا الدين ، أو تطعن في الثوابت الشرعية؛ لأن بث الشبهات من أسلحة الأعداء ، ومَن تساهل في سماعها أو قراءة ما يُكتب فيها أو شاهد ما يتعلق بها ، فقد عرّض نفسه للفتن . والقلب ضعيف ، وربما التصقت به تلك الشبهات .

٩- المداومة على الأعمال الصالحة؛ لأن المداومة عليها توصلك لمرتبة محبة الله لك . وفي الحديث القدسي: " ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه " رواه البخاري . ومن فاز بمحبة الله فسوف ينال الحفظ الرباني والتثبيت والتوفيق .

١٠- تأمل سير الأنبياء والرسل، قال الله لنبيه (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) وكم في قصصهم من الدروس ؟ فتأمل ثباتهم وصبرهم وعظيم تعلقهم بالله، وحبذا أن تتأمل ذلك مع أسرتك وأحبابك ، لتقوي إيمانهم .

١١- العمل بما تقرأ وتسمع من المواعظ، قال الله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) فانظر كيف جعل الله العمل بالمواعظ سبباً للثبات، وللأسف فإننا نسمع الوعظ ولكن البعض منا لا يعمل ، لذا يقع في الفتور ثم الانتكاسة التدريجية .

١٢- تذكر الموت وما بعده من أحوال القبور وما فيها من النعيم والعذاب: ومن تذكر تلك الأحوال فليحاسب نفسه ، ماذا قدّم لها ؟ وليستعد بالعمل الصالح الذي سينفعه في قبره، وأما الغافل فلا يشعر بنفسه إلا وهو بين الأموات .. وكم حسراتٍ في بطون المقابر .

١٣- النظر في ثمرات الثبات على الدين ، من السعادة والتوفيق في حياتك ، ثم الخاتمة الحسنة ، ثم في القبر تجد النعيم وترى مقعدك من الجنة، وفي الآخرة لك المنازل الكبرى في الجنان، هذا كله بسبب ثباتك على الدين . قال الله: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا).

١٤- الاستثمار الجيد للفراغ؛ لأن الفراغ بوابة السعادة والنجاح والصلاح . وقد يكون بوابة الانحراف، فبين وقت وآخر أعد ترتيب وقتك ومحاسبة النفس على كيفية قضاء وقتك، وهل يُقضى في ما ينفعك أو في ما يضرك .

١٥- الاشتغال بالدعوة إلى الله في المجال الذي تتميز فيه، قال الله (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) ومن سعى لتعليم الناس وتثبيتهم ، جازاه الله من جنس عمله فزاده علماً وثباتاً .

عدد الزوار 1689
 
روابط ذات صلة