وللجمال نصيب في حياتك
  إضاءة قلم
  هل يكفيك أن يثني عليك الله
  الصلاة يا زوجتي
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام توجيهاتإلى الدعاة الداعية وعقولُ المستمعين
 الداعية وعقولُ المستمعين
11 شعبان 1429هـ

من فنون الدعوة إلقاء الكلمات أو المحاضرات أو خطب الجمعة وكلها تصبُّ في مخاطبة الناس وفضل هذه الكلمات لا يخفى، وهي وسيلة دعوية مؤثرة، وأثبتت نجاحها في مجتمعات المسلمين.

ولكن مما ينبغي التذكير به لهؤلاء الدعاة: مراعاة عقول المستمعين والانتباه إلى الألفاظ، والحرص على جودة التعبير، واختيار المناسب من الأقوال، كما قال تعالى: (( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ))[البقرة:83].

وبكل صراحة: نسمعُ أحياناً من بعض الدعاة في كلماتهم أو محاضراتهم أو حتى في خطب الجمعة كلمات و ألفاظ لا تنبغي، بل قد تدخل في سيِّء الكلام وهذا بلا شك عيبٌ ونقص في ذلك المتكلم، ودليل على قلة الوعي بوزن الكلام قبل إخراجه.

إن سلامة القصد وحسن النية لا تعني أن نهمل اختيار اللفظ الحسن.

ومن هؤلاء من يتوسع في المزاح ويقع في غرائب الكلمات، مما يجعل الناس يتعجبون منه، أو قد يضحكون عليه، وهو يظن أنه قد أجاد التأثير وكسب القلوب.

وتتعجب من بعضهم حينما يرتجل الكلمة أو الخطبة، وإذا به يخرج من موضوع إلى آخر، ومن قصة إلى مسألة , إلى قاعدة، حتى ينتهي , والمستمع لا يدري من أين بدأ وأين سينتهي.

والله إن القلب ليحزن عندما يسمع عامة الناس وهم ينتقدون ذلك الخطيب أو ذلك الداعية لسوء كلماته أو لعدم مراعاته لعقول المستمعين.

فيا أيها الداعية! احذر من لسانك، وانظر لجمهورك بكل احترام، واعلم أن العقول تنصت وبعد ذلك تمدح أو تنتقد.

 

عدد الزوار 3331
 
روابط ذات صلة