طالب العلم والقرآن
  قصتي مع الثعبان
  مسائل في إزالة النجاسات
  خطبة عيد الفطر
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثالفوائد العشرةالفوائد العشرة ( 3 )
 الفوائد العشرة ( 3 )
11 شعبان 1429هـ

1- رواية " وكلكم مذنب إلا من عافيت" في حديث ( يا عبادي.. إني حرمت الظلم..)

عند الترمذي وابن ماجة (ضعيفة) عند الألباني كما في  زوائد السنن(ش1/40).

2- لما جاء جبريل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " وضع " يده على ركبتي رسول الله صلى عليه وسلم" .

هذه الرواية عند أبي داود (4698) والنسائي( 5006) وهي صحيحة ، وتبين أن الذي وضع كفيه هو جبريل ووضعها على ركبتي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا أدب طالب العلم عند جلوسه مع الشيخ.

3- حديث حنظله " ساعة وساعة" عند مسلم.

وورد عن أبي هريرة عند الترمذي(2526) والدارمي(819/2821) بلفظ: قال أبو هريرة: قلنا يا رسول الله، مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الخير فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا ؟

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كما كنتم على حالكم،لزارتكم الملائكة في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق لكي يذنبوا فيغفر لهم.

4- من فضائل زيارة المسجد النبوي، هذا الحديث:

" من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعمله فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر في متاع غيره" صحيح ابن ماجه( 227).

5- أعلم أن النفس لها نشاط ولها حالات ضعف، قال ابن مسعود: إن للقلوب نشاطاً وإقبالاً، وإن لها تولية وإدباراً، فحدثوا الناس ماأقبلوا عليكم "

وهذا توجيه للدعاة وللخطباء ولكل من يعلم الناس، قال الحسن: كان يُقال: حدث القوم ما أقبلوا عليك بوجوههم، فإذا التفتوا فعلم أن لهم حاجات.

6- من فنون الدعوة أن تكثر من الإيمانيات في نفوس المدعوين قبل تعليمهم العلم، قال جندب بن عبد الله : كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم , ونحن فتيان فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القران فازددنا به إيماناً.رواه ابن ماجه(61).

7- قال أبو العالية: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن الصحابة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم. سنن الدارمي(564).

قلت: وهذا يدل على علو الهمة عند السلف وحرصهم على تلقي العلم من العلماء مباشرة، وهذه الصفة أصبحت "نادرة" عند بعض الطلاب والله المستعان.

8- قال الأعمش ماسمعت إبراهيم يقول قط: حلال ولا حرام، إنما كان يقول: كانوا يكرهون وكانوا يحبون.

سنن الدارمي(184).

قلت : وهذا يدل على الورع في الألفاظ، والتقوى عند الفتوى، وهذا ناتج من شدة الخوف من الله تعالى ولكنك تتعجب من بعض " المتعالمين" الذين يطلقون " التحريم والتحليل" في أبسط المسائل، فأين هؤلاء من أخلاق السلف؟

9- قال أبو عبد الرحمن الحلبي: ليس هدية أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك. سنن الدارمي(351)

10- وقال ابن مسعود: نعم المجلس مجلس تنُشر فيه الحكمة، وتُرجى فيه الرحمة. سنن الدارمى(287)

 

عدد الزوار 3492
 
روابط ذات صلة