طالب العلم وقصص العلماء
  تعليقات على الأحاديث من 11 حتى 16
  حينما يزين لك الشيطان مشاهدة...
  باب السيرة
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب القاعدة الجليلة في التوسل لابن تيميه
  القاعدة الجليلة في التوسل لابن تيميه
11 شعبان 1429هـ

 

ص31: الفعل إذا كان فيه مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة فإنه ينهى عنه.

ص31: الصحيح جواز صلاة ذوات الأسباب في وقت النهي.

ص32: زيارة قبور المسلمين على وجهين:

1- زيارة شرعية ، ويكون قصد الزائر الدعاء للميت.

2- زيارة بدعية ، مثل ما يفعل عند القبر من بدع.

ص34: تجوز زيارة قبر الكافر للاتعاظ.

ص40: كتاب أبو عبدالله المقدسي " الضياء المختارة " أفضل من مستدرك الحاكم.

ص42: الشياطين تحاول أذية الأنبياء، كما جاء الشيطان ليؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم بشهاب من ناروهو يصلي.

ص45: الشياطين يوالون ويخدمون من يفعل ما يحبوه من الشرك والفسوق.

ص49: الأنبياء والصالحون لم يُعبد منهم أحد في حياته.

ص66: سؤال المخلوق فيه مفاسد:

1- مفسدة الافتقار إلى غير الله وهو نوع من الشرك.

2- مفسدة إيذاء المسئول وهي نوع من ظلم الخلق.

3- فيه ذل لغير الله ، وهو ظلم النفس.

ص67: لم تجر عادة السلف بأن يهدوا ثواب أعمالهم للرسول صلى الله عليه وسلم.

ص67: ليس كل ما يفعله الولد يكون للوالد مثل أجره وإنما ينتفع الوالد بدعاء ولده لحديث( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. أو ولد صالح يدعو له ).

ص77: كان السلف يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد والجاهل، فإن فتنتهما، فتنة لكل مفتون.

ص77: من عرف الحق ولم يعمل به أشبه باليهود الذين قال الله فيهم: ( أتأمرون الناس بالبر).

ص82: التوسل بالرسول على أنواع:

1- بطاعته ، فهذا فرض لازم.

2- بدعائه وشفاعته ، فهذا كان في حياته، ويكون يوم القيامة بشفاعته.

3- بالإقسام على الله به ، والسؤال بذاته فهذا لم يكن يفعله الصحابة.

ص85: الحلف بالمخلوقات محرم عند الجمهور، وحُكي إجماع الصحابة على ذلك.

ص93: كره مالك الدعاء بقولك: يا سيدي وقال: قل كما قال الأنبياء: يا رب.

ص93: اسم ( الحي القيوم ) يجمع أصل معاني الأسماء والصفات.

ص101: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن أحق الناس بشفاعته يوم القيامة من كان أعظم توحيدا وإخلاصا.

ص106: حديث ( لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله ) لا يناقض قوله تعالى ( جزاء بما كانوا يعملون) فإن المنفي نفي بباء المقابلة والمعاوضة وما أثبت أثبت بباء السبب، فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببا للجزاء.

ص108: وأما سؤال الله بأسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصر فهذا من أعظم ما يسأل الله تعالى به.

ص121: كان جعفر بن محمد كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه، وما جلس للتحديث إلا على طهارة.

ص133: أحاديث زيارة القبر النبوي كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين.

ص135: اتفق الأئمة على أنه لو نذر أن يسافر إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه أو قبر غيره من الصالحين لم يكن أن يوفي بنذره بل يُنهى عن ذلك.

ص151: قال مالك: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها.

ص161 وأما الصحابة فلم يعرف فيهم ولله الحمد من تعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم.

ص162: ولا يجوز أن يُعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة.

ص163: أول من عُرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام: صحيح وحسن وضعيف هو الترمذي.

ص170: أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم، وإن كان غالب ما يصححه فهو صحيح.

ص170: تصحيح ابن حبان فوق تصحيح الحاكم وأجل قدرا، وكذلك الترمذي والدارقطني وابن خزيمة أتقن من الحاكم.

ص184: الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلهاـ وتعطيل المفاسد وتقليلها.

ص185: ما ليس بواجب ولا مستحب فليس عبادة.

ص202: المتابعة أن نفعل ما فعل الرسول على الوجه الذي فعل على وجه العبادة، وأما ما فعله بحكم الاتفاق ولم يقصده قصدا للعبادة فلا نتبعه في ذلك... ( بتصرف).

ص213: الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه، حتى لو حلف بالنبي لم ينعقد يمينه. و(ص272،273)

ص217: أجمع الصحابة على أنه لا يُقسم بشيء من المخلوقات.

ص240: من سب واحدا من الأنبياء كان كافرا مرتدا مباح الدم.

 

عدد الزوار 5812
 
روابط ذات صلة
الاسم : أحمد جابر الهاجري
الدولة : الكويت
  
جزاك الله خير, إختيار جميل تبارك الله.