الملتقى في بيت الحمد
  30 تغريدة متنوعة - 14
  وراء كل مشروع " جدية "
  تغريدات علمية - 3
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة الموسميات المشرف ورمضان في رمضان ما أجمل الانكسار
 في رمضان ما أجمل الانكسار
11 شعبان 1429هـ

 

عجيب أمرك يا رمضان ، تأتي معك أجمل المواهب وألطف الهبات، ولعل "الانكسار" من أروعها.

نعم ، إنه حال القلب التقي النقي الخفي الغني الذي يدخل إلى الرب الكريم الوهاب عبر بوابة " الانكسار" فيصل وصولاً سريعاً ويمنح عند وصوله تاج العبودية .

إن الذل والخضوع والافتقار والانكسار صفات لقلب ذلك الرجل أو لتلك المرأة ، وهذه الصفة هي صفة العبودية الكاملة للرب سبحانه وتعالى.

إن الانكسار بين يدي الله يعني " الافتقار" والبراءة من كل حول وقوة والاعتصام بحول الله وقوته ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )[فاطر:15].

وهذا الافتقار هو شعور العبد بأنه محتاج إلى الله تعالى في كل طرفة عين.

وبالافتقار والانكسار وصل أهل التقوى لأشرف المنازل ووجدوا عند وصولهم " أجمل المواهب ".

إن رمضان يشعرك بحقيقة نفسك وأنك فقير إلى ربك محتاج إليه، ويرسل إلى قلبك نسائم الإيمان لتضع عليه أنوار الإحسان.

فما أجمل الذل إذا كان لله ، وما أحلى الانكسار إذا كان لله ، وما ألطف الافتقار إذا كان للعزيز الغفار.

فهيا نسجد سجدة "الافتقار" ونلبس ثياب "الانكسار" لعل الله أن يرحمنا ويكتبنا مع السابقين الأبرار.

 

عدد الزوار 7483
 
روابط ذات صلة