ومع العيد فرحٌ بالحسنات
  من اختيارات ابن عثيمين - ثمرات...
  تطهير البيوت من المنكرات
  التخطيط للأهداف
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة التربية والتزكيةومشاعر فقدناها
 ومشاعر فقدناها
8 صفر 1430هـ

 

كم نحتاج إلى كلمة حنان، وهمسة وفاء، ونظرة عاطفية ، وهذا كله يمنح الحب بيننا قوة، ويلقي على الأرواح سكينة.

إن مما نفقده في واقعنا " إظهار العواطف " عبر كلمة رقيقة أو لمسة رفيقة، أو هدية متواضعة.

ولقد أنتج " فقر المشاعر " جفوة بيننا حتى حملت القلوب أثقالاً من الضغائن وجبالاً من الحسد، ونيراناً من الغضب " المخفي " .

وفي نظرة إلى سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم يقف النظر على أعاجيب من " إظهار العواطف " ؛ فمن ذلك:

أنه أخذ بيد معاذ وقال له: ( والله إني لأحبك، فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) [ صحيح الجامع: 7969 ] .

فتأمل " أخذ بيده " وهذه لمسة الحب.

وتأمل " والله إني لأحبك " تصريح بالحب بل والحلف عليه.

فأي مشاعر كان يحملها صلى الله عليه وسلم، ولئن كان الصحابة رضي الله عنهم قد أحبوه لأنه رسول الله فلقد زاد حبهم لأنه يملك " مشاعر صادقة " وحباً عظيماً لمن كان معه.

وأكتفي بهذا الحديث لعلك تبحث عن غيره ؛ لتخرج لنا نصوص العواطف التي أخرجها للتاريخ رسول الأمة صلى الله عليه وسلم.

* ومضة : ابدأ من هذه اللحظة بالتصريح بالحب لمن تحب، ولتجري على لسانك ألفاظاً عذبة لعلها تضع لك في القلوب محبة.

 

 

عدد الزوار 5564
 
روابط ذات صلة
الاسم : خطّاب
الدولة : مصر المسلمة
  
ما أروع وأعذب هذه الدعوة الصادقة من قلب صادق مليء بالحب الدافيء والمشاعر الصادقة التي بها نعمر الأرض ...