أكثر من 15 وسيلة دعوية للمرأة
  30 تغريدة قرآنية - 4
  السيرة الذاتيه للمشرف العام
  المرأة التي ماتت في الليل
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام قصص ومشاهدذكريات من حياتي مع الشيخ السدحان
 ذكريات من حياتي مع الشيخ السدحان
17 جمادى الآخرة 1431هـ

 

مواقف من حياتي مع شيخي ووالدي د عبدالعزيز السدحان غفر الله له

 

في عام 1411 هـ وفي تلك الثانوية " ثانوية تحفيظ القرآن " في الرياض في حي " عليشة " كان لقائي الأول بالشيخ الفاضل عبد العزيز السدحان رفع الله قدره .

-   كان الشيخ يدرسنا في الصف الأول ثانوي في مادة " علوم القرآن " وكان قد جمع مذكرة وزعت علينا فيها منهج المادة , وفي الصف الثاني ثانوي درسنا ( مصطلح الحديث ) وفي الثالث الثانوي درسنا ( الفرائض ) .

-   كان يفيدنا كثيراً فوائد خارجية كمسائل فقهية وأحاديث ضعيفة وكنا نكتبها في الجانب الأيمن من المذكرة، وكان يسرد علينا قصصاً في همة السلف في طلب العلم.

-   في اليوم التالي يبدأ بأسئلته المعتادة مراجعة للمنهج السابق، وكان يسألنا عن الفوائد التي كتبناها أكثر من المواد التي ندرسها لحرصه على تثبيت الفوائد، وكنت أشتاق إلى رؤيته في كل يوم وأحب سماع صوته في إفادته وتعليمه.

-   كان يعاتبني أحياناً بطريقة ذكية يقول: قم يا سلطان، ثم يقول: في الآية ( الله الصمد ) . ما معنى الصمد؟!

وأنا لا أعرف الإجابة، فيقول معاتباُ : طالب في التحفيظ ولا يعرف معنى " الصمد " وهي سورة نقرأها دائماً، يا حسرتاه عليك.

وفي الحقيقة أن الشيخ كرر ذلك الموقف أكثر من مرة معي شخصياً، وكان الخجل يقطعني كثيراً عندما لا أعرف الإجابة , ولكن كان هذا العتاب مفيداُ جداً.

- مما يلفت الانتباه أن الشيخ كان يتابع ما يلقى في الإذاعة المدرسية، فإن رأى خيراً قام بالشكر والتعليق المفيد، وإن رأى خللاً أو خطأ قام ونبه مباشرة بعد فراغ المتحدث حتى لو كان أحد الأساتذة.

-   كنت أصعد للمكتبة في الفسحة وأجد الشيخ يبحث أو يجالس الطلاب , فأقوم بطرح الأسئلة عليه، وكنت أكتب بعض الأسئلة في ورقة ثم أتصل على الشيخ وكان يجيبني عليها بكل محبة وتعليم.

-   في أحد الأيام اتصلت عليه فلم يرد وقد وضع مسجلاً في الهاتف الثابت وفيه: الرجاء ضع رسالتك ورقمك وسأتصل عليك لاحقاً، وفعلاً وضعت رسالتي واسمي ورقمي، فتفاجأت باتصال الشيخ الساعة التاسعة مساء، فقال: سلطان؟ قلت: نعم. قال: هل تريد شيئاً؛ لأني وجدت اتصالك عصر اليوم؟ قلت: نعم.

       قال: هل تستطيع الحضور الآن؟!.

      قلت: نعم، يناسبني، فركبت السيارة واتجهت لبيته وجلسنا سوياً وكان قد أعد الشاي والقهوة، وطرحت عليه موضوعي ثم أهداني   كتابين تناسب الموضوع الذي طرحته عليه , وكان ذاك الموقف وأنا في مرحلة أولى ثانوي ( 17 ) عاماً.

-   كان الشيخ يكثر علينا من سرد القصص المؤثرة من حياة العلماء والصالحين، وفي بعض الأحيان يخبرنا بطرف القصة ثم ينتهي وقت المادة، فيؤجل بقية القصة إلى اليوم الثاني ليشوقنا لها.

-   كان ينكر على الطلاب ما يقع منهم من مخالفات ويقوم بتفتيش مفاجئ على الطلاب لمراقبة ما يكون معهم أو عليهم من مظاهر لا تليق بطالب التحفيظ.

-   في أحد الليالي اتصلت عليه لآخذ موعداً معه، فقال: صل معي الفجر، وفعلاً صليت معه وسلمت عليه ولكنه اعتذر لي وقال: أنا لم أنم وأشعر بإرهاق  ولعلك تأتيني فجر غد، قلت: حسناً , فأتيته فجر اليوم الثاني، فاعتذر بنفس العذر السابق، وقال: تعال فجر غد، وفعلاً أتيت إليه فجر اليوم الثالث ولكنه لم يعتذر، بل قال: تعال إلى البيت، ودخلت وفرغت من أسئلتي ثم جاء بالقهوة وبعض الحلويات ثم أعطاني ثلاثة كتب هدية وقال: هذه كفارة عن الأيام السابقة التي اعتذرت فيها.

-   كنت في زيارة له , فسألني : هل تخطب جمعة ؟ قلت : نعم . قال : كم مدة الخطبة ؟ قلت : نحو 25 دقيقة , فقال : إن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أوصاني أن لاتتجاوز خطبتي 13 دقيقة .

-   كانت للشيخ دروس بعد صلاة العشاء في بعض الأيام، وكانت على طريقة سؤال وجواب، أو فوائد متفرقة، وكان لا يطيل على الناس، وكان الطلاب يحضرون ويكتبون الفوائد.

-   كانت للشيخ دروس في منزله بعد صلاة المغرب في ثلاثة أيام، وكنت أحضر باستمرار وكانت دروسه مليئة بالفوائد والفرائد وكان الطلاب يتوافدون عليه حتى إن مجلسه يمتلئ ثم يجلس الطلاب بين يديه.

-   أتيته فجر أحد الأيام وشربت القهوة وتناولنا بعض الحلويات فلما قمت من عنده أعطاني باقي الحلويات، وقال: هذه هدية.

-   كان يوصيني كثيرة بأشرطة الفتاوى لأسمعها أثناء ذهابي للجامعة وفعلاً رأيت فيها الفائدة الكبيرة.

-   أصبتُ بحادث في قدمي وكنت أمشي بصعوبة ولم أخبر الشيخ بذلك فطلب مقابلتي فحضرت فلما رآني غضب، وقال: لماذا لم تخبرني، ولماذا تحضر وأنت هكذا؟! قلت: الأمر عادي، ولم أكن لأعتذر عن طلبك.

 

ضبط المواعيد:

 

اتصلت عليه لآخذ موعداً فقال: تعال الساعة السادسة بعد العصر , ولكني جئت السادسة وخمس دقائق، فطرقت الباب فقال: من؟ قلت: سلطان. قال: متى كان موعدنا؟ قلت: السادسة.

قال: وكم الساعة الآن؟ قلت: السادسة وخمس.

قال: عقوبة لك انتظر خمس دقائق أخرى عند الباب , وقبلت العقوبة وانتظرت خمس دقائق ثم فتح لي.

فلما دخلت وتحدثت معه أذكر أنه كرر علي هذه العبارة أكثر من خمس مرات " يا سلطان كن شحيحاً بوقتك ".

متفرقات :

-   كان يساعدني كثيراً في أموري المالية , وتأمل هذا الموقف : أتيت له في أحد الأيام ومعي ورقة فيها مجموعة من الأسئلة، فقلت: يا شيخ أريد أن أستفيد، فقال: اجعلها في وقت آخر، ولكن هل تحتاج إلى كتب؟ قلت: نعم , فأخرج ورقة عنده عليها اسمه، وقال: اذهب إلى دار طيبة وأعطهم هذه الورقة، وكتب فيها: أرجو إعطاء الأخ سلطان العمري كتباً بقيمة ألف ريال وتسجيل ذلك في حسابي، ففرحت لذلك كثيراً، وذهبت للمكتبة وأخذت الكتب ثم أتيته بالفاتورة، ووضعتها في صندوق الأسئلة عند باب بيته وكان عمري آنذاك ( 19 ) سنة.

 

معالم في شخصية شيخنا رفع الله منزلته :

-   مما عُرف عن الشيخ عنايته بطلاب العلم وإكرامهم ودعمهم مادياً ومعنوياً والثناء عليهم وشحذ الهمة لديهم، وكان لهذا أثراً كبيراً على كثير من الطلاب , ولقد تخرج عليه كثيراً من الدعاة وطلاب العلم , وما ذاك إلا نتيجة رعايته لهم وتوجيهه لهم بعد توفيق الله .

-   من منهج الشيخ رفع الله قدره : حرصه على ربط الناس بالدليل والاعتماد على الوحي لا على العادات والأذواق، وكثيراً ما يتمثل بقول الأول:

والشرع ميزان الأمور كلها      وشاهد لفرعها وأصلها

-   يعتبر الشيخ مرجعاً في التوجيه لطلب العلم، وكان الطلاب يفدون عليه كثيراً يسألونه، فلما كثر ذلك عليه جمع من أسئلتهم واستشاراتهم ما أفاده في إخراج كتاب " معالم في طريق طلب العلم " الذي أعتقد أنه أبان فيه كثيراً مما يفيد طالب العلم.

-   يتميز الشيخ رعاه الله بحرصه على تيسير العلم لعموم الناس فانظر كتيب " الدليل العلمي " تجد الفوائد والفرائد ذات القوة العلمية مع سهولة العبارة والترقيم حتى إنك لا يكاد يصعب عليك فهم شيء منه بل كله سهل بين.

-   عنايته بصحيح الأخبار، والدفاع عن السنة بتمييز الصحيح من الضعيف، وهذا ظاهر في منهج الشيخ أعلى ذكره، ومن ذلك كتابه في " الزيادات الضعيفة على الأحاديث الصحيحة " .

-   كثيراً ما يعتني بالتنبيه على المخالفات والأخطاء المشتهرة في العبادات والعادات، وكان من أوائل تصانيفه " مخالفات في الطهارة والصلاة " ثم " مخالفات في الصيام " " مخالفات عند النساء " " مخالفات في الحج والعمرة" وألقى محاضرات كثير في هذا الباب.

-   عشقه الكبير للعلم وللفائدة وتقديره لها ومن يطالع كتب الشيخ الخاصة في مكتبته يجد أنواع الفوائد والكنوز المتناثرة على غلاف الكتب .

-   التعلق بالقراءة والسهر عليها , وهذا رأيته كثيراُ في حياته , وكم من مرة أتيته فجراً للجلوس معه فيعتذر بأنه لم ينم بسبب القراءة والبحوث .

 تقديره للعلماء:

وهذا ظاهر لمن لازم الشيخ، فهو دائماً يترحم عليهم عندما يذكرهم، وكان ولا يزال يعظم العلماء الذين درس عليهم ويذكرهم بالجميل والدعاء، ومنهم الأئمة الأعلام : ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين والألباني وبكر أبو زيد رحمهم الله تعالى ، وكان يحرص على الكتابة أو الحديث عنهم في الأشرطة، ومن ذلك هذه الكتب :

1.    الإمام ابن باز دروس وعبر.

2.    حياة الألباني ومواقف منها.

3.    شريط عن حياة ابن جبرين وبعض العبر.

4.    شريط عن الشيخ بكر أبو زيد وبعض العبر.

من صور التواضع في حياة شيخنا:

1.    زيارته لصغار لطلابه في منازلهم.

2.  رأيته في إحدى اللقاءات لما جلس رأى بعض كبار السن أمامه في الصف الأول فقام من كرسيه , وسلم عليهم ثم رجع وجلس وبدأ في محاضرته، وكان ذلك الموقف مؤثراً على الكثيرين.

3.  تواضعه في " ابتسامته " وأريحيته مع الناس وسهولته، ويذكرك هذا الخلق بحديث: ( حرم على النار كل هينٍ لينٍ سهل قريب من الناس ) [ صحيح الجامع: 3135 ].

4.  الزيارات الدعوية " عبر إجابته للدعوات التي تطلب منه في المناسبات والاستراحات وغيرها , ومعروف عند عامة الناس بهذا، ووضع الله له القبول بين الناس.

5.  من تواضع الشيخ : حرصه على زيارة للمرضى، وهذا ظاهر بيّن في حياته، سواء كانوا في البيوت أو المستشفيات، وهو قدوة في هذا الباب  غفر الله له.

وليسمح لي بعض طلاب العلم أن أعاتبهم على تقصيرهم في زيارة المرضى بحجة الانشغال بطلب العلم والدروس العلمية، فأقول: هذا لا ينبغي، بل لا بد من ترتيب أوقات لزيارتهم والتلطف بهم.

 

 

 

 

ختاماً: هذه بعض الذكريات والمواقف مع والدي الثاني وشيخي الفاضل د. عبد العزيز السدحان رفع الله قدره وأعلى في الجنان مكانه، فهو من ساهم في تربيتي  ورفع همتي.

 

وإني لأهمس لكل طالب استفاد من شيخه أن يكتب بعض ما جرى له مع شيخه مما يبرز جانب القدوة للأجيال.

ولعل هذا نوع من البر بهم، وإسداء بعض الشكر لهم.

وفي حياة السلف مع شيوخهم نماذج كثيرة في هذا الباب.

اللهم اغفر لمشائخنا وعلمائنا وأساتذتنا واجعل ما قدموه لنا في ميزان حسناتهم.

 

ومضة : هناك موقع للشيخ بعنوان ( معالم إسلامية ) تجدون فيه كل نتاج الشيخ سدده الله .

 

http://www.a-alsadhan.com/

 

عدد الزوار 7445
 
روابط ذات صلة
الاسم : ابويزيد العنزي
الدولة : تبوك
  
سبحان الله الحميد القائل "والقيت عليك محبة مني" والله لقداحببت الشيخ من سيرته..ولي وقفه الاعتذار وتقبله مفرق طريق لصاحب الهمه وماشدني بيان سبب الاعتذار بكل صدق ولاتوريه عن ماكان يشغله ...تأمل "كل هين لين سهل"حرم الكثير في انفسهم وافادة غيرهم لما فقدوا الاتصاف بذلك فهذا لكل طالب علم ولكل معلم...كم من طالب فاته الاعتبار سلوك شيخه..هذا هو الوفاء ياشيخ سلطان .
 
الاسم : نايف
الدولة : السعودية - الرياض
  
ذكريات جميله ولا عجب ان تكون عناية الشيخ عبدالعزيز بطلبة العلم فهو من تتلمذ على ايدي كبار العلماء وأخذ من اخلاقهم ..
شيخنا سلطان نريد ذكرياتك مع الشيخ عبدالعزيز الجليل ؟؟
 
الاسم : أحمد العتيبي
الدولة : جدة
  
مشاء الله تبارك الله ..
الله أكبر على تواضع المشائخ لطلابهم ،فكم من شخص كان عاديا ثم وجد ابتسامة من قبل ذلك الشيخ وكلمات بسيطة لهذا الشخص واذا به يصبح داعية محب للعلم محب للدعوة إلى الله محب لنقل الخير للغير ..
إي والله .. كثر الله من أمثال هؤلاء المشائخ وكثر الله من همم الدعاة الذين يحملون هم الدعوة والدين لنشره عبر الناس ..

-مقال أكثر من رائع ياشيخ سلطان نفع الله بك وجعلك مباركاً أينما كنت.
 
الاسم : أبو ريمــا
الدولة : السعودية - جدة
  
الله يجزاك خير يا شيخنا والله إستفدت من القصة شي كثير نسأل الله أن يكتب لك الأجر
 
الاسم : بنت الحصار
الدولة : يتيمة فلسطين
  
جزاك الله عنا كل خير يا شيخ فعلا انه رجل عظيم
 
الاسم : المشتاقة للجنة
الدولة : السعودية
  
جزاكم الله خيرا على سرد مثل هذه المواقف والذكريات, وجميل من طالب العلم أن يحدث عن شيخه ويذكر مااستفاده من ملازمته له كي يعلم كل طالب علم ان الجلوس بين يدي الشيخ فيها من الفوائد مالايجده في بطون الكتب نفع الله بما قدمتم ,,

 
الاسم : سلوى الحويطي
الدولة : السعوديه - تبوك
  
حفظ الله الشيخ كم كان متواضعا لينا كثر الله من أمثاله وبارك الله فيك شيخنا الفاضل مواقف ممتعه وجميله جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك

أختكم سلوى
 
الاسم : أمنية
الدولة : بلاد الاحلام
  
سلام على قلوب اشتاقت لمرضات الله ...
أحسن الله اليك .. لقد أبدعت في سرد القصة ... اتعلم ما الفرق بيينا وبينك أنك رجل وانا فتاة وقد من الله عليك بأن تجالس العلماء ونحن تمنى مجالستهم .. اسال الله ان يحفظ قلبك ويعلي قدرتك ويجعلك لنا اماما وقائدا لنا
 
الاسم : سليمان الريس
الدولة : السعودية
  
جزاك الله خيراً ياشيخ سلطان والله ياشيخ شيخنا عبدالعزيز السدحان حفظه الله لم ارى مثله في التواضع ولين الجانب
ولي مع الشيخ مواقف منها:-
- تعرفت على الشيخ في حفل زفاف وأخذت رقمه بعد فترة اتصلت عليه وعزمته على زواجي وانا في عنيزة ومباشرة أجاب حفظه الله وآتي بنفس اليوم وسلم علي وعلى والدي وخرج مباشرة راجعاً الى الرياض وكان لهذا الموقف اثر كبير علي.
 
الاسم : هند
الدولة : الامارات
  
إن الله قد أكرمكم بالشيخ الجليل عبدالعزيز السدحان - فاغتنموا الفرصة ..
عنايته بصحيح الأخبار، والدفاع عن السنة بتمييز الصحيح من الضعيف، وهذا ظاهر في منهج الشيخ أعلى ذكره
منهج الشيخ رفع الله قدره : حرصه على ربط الناس بالدليل والاعتماد على الوحي لا على العادات والأذواق، وكثيراً ما يتمثل بقول الأول:

والشرع ميزان الأمور كلها وشاهد لفرعها وأصلها
 
الاسم : معراج
الدولة : جمهورية الهند
  
بارك الله فيكم وفي الشيخ فقد استفدت من مؤلفاته كثيراً،ولقد تشرفت برؤيته والسلام عليه في أحد جوامع الرياض نهاية شهر شعبان 1434 واستفدت من الكلمة العلمية المؤصلة التي ألقاها فجزاه الله خيرا وحفظه ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه