حدثنا أحد أساتذة الجامعة لما كنت طالباً في كلية أصول الدين قسم السنة أنه رأى رجلاً قد لبس إحرامه ومر أمام القبر النبوي..
يقول: وبعد ساعة مر مرة أخرى فاستوقفته وسألته، ثم اكتشفت أنه يطوف سبعة أشواط على القبر.
فعجبت لحاله وبدأت أتحدث معه ولكنه كان أعجمياً فلم يفهم مني إلا الإشارات.
فيا حسرتاه على التوحيد الذي يخرج منه صاحبه وهو لا يشعر، وأين الجهود في تصحيح معتقد ملايين المسلمين في شتى البلاد؟!.
نعم.. هناك جهود ولكن هل من مزيد؟.